السبت، 28 نوفمبر، 2009

بلا رتوش او تجميل للكلمات

حنظله 2لا أدرى هل أعيب على الغربه أم أشكرها فلولاها  ما خرجت من الدائرة الضيقه التى كنت محبوس بداخلها تعودت أن أنظر للحياة من منظور ضيق ولا تتسع مداركى سوا لأدراك وجهة نظر محليه لأحداث العالم فكل ما يقال من وجهات  نظر او أخبار  عبر وسائل الإعلام المحليه تصبح حقيقة لا جدال فيها ولا مزايدة عليها.  ولكن من جرب الاغتراب خارج أرض الوطن يستطيع أن يرى الاحداث من منظور أوسع ووجهات نظر مختلفة

بعد كل هذه المقدمه

لابد أن أدخل فى الموضوع كما يقال فى مصر " خش فى الموضوع" عايشنا جميعا أحداث مباراة السقوط العربى  بين مصر والجزائر ولقد أكرمنى الله بأن عايشتها وسط جمع من جنسيات عربيه مختلفة , الى جوارى السودانى والسعودى والمغربى والسورى واللبنانى واليمنى والمصرى المتعصب والمصرى الذى لا يدرى من المباراة سوى أنها معركة

وسط كل هذه الجنسيات كان لابد لى أن أكون سفير لبلدى فأدافع عن كرامتها واثأر لهزيمتها , الجميع لم يشاهدوا سوى أحداث المباراة المتمثله فى التسعون دقيقه وهى  بحمد الله كانت خاليه من المعارك والمشاحنات ومرت مرور الكرام  ولذلك فجميع العرب متيقنين أن هزيمة مصر كانت على أرض الملعب هزيمة رياضيه لم يشوبها شائبة وأن أى رد فعل  من المصرين لن يكون سوى تبرير الهزيمة 

ولذلك كان لابد لى أن انسحب كاتم غيظى فى صدرى ودون أن اطلق حتى اَهات الحسرة وأن أتحلى بالروح الرياضيه

ولكن ما أقلقنى ولم يسمح لى بلحظة نوم واحده ليلة هذه المباراة هى شماتة الاخوه العرب وفرحتهم البادية على الوجوه ومكالمات الجوال  التى تتشفى فى مصر وهزيمتها  وربما يتسع المجال لتفسير أسباب أفراح العرب لهزيمة مصر 

شاهدت أحداث ما بعد اللقاء وشاهدوه العرب جميعا وانتظرت لليوم التالى  لكى ألمس لديهم رد فعل يدين الهجمات الهمجيه التى تعرض لها الجمهور المصرى  وللأسف صدمنى رد الفعل العربى  وإليكم  بعض هذه الردود

انا   :- رأيت ما حدث فى بلدكم يا عم بدر " سودانى الجنسيه" ؟

بدر  سودانى :- شنو حصل ؟!! يا مهندس …. لو منتخب مصر فاز وتأهل لكأس العالم ونصف الجمهور فقد حياته هل كان الإعلام المصرى سوف يقيم الافراح أم سوف يتابع الجنازات ؟

انا : نظرات استفهام

بدر :- لماذا تبرر الهزيمة؟

ابو احمد يمنى :- أين الروح الرياضيه  يا مصرى؟ الجزائر هزمت منتخب مصر وانتهى الامر

سعودى :- يا مصرى هناك مثل مصرى يقول " لا تعايرنى ولا اعيرك الهم طايلنى وطايلك" 

عمر المغربى :- أين القنوات المصريه عقب المباراة ؟ ماذا لم تستمر أفراحهم وطبلهم ومزمارهم؟ أين شوبير وشلبى ومصطفى عبده ؟  هم سبب هزيمة مصر  هم قاموا بشحن الشعب الجزائرى وأوصلوهم لدرجة الثأر لكرامة بلدهم , واحتفلوا بفوز مصر والتأهل لكأس العالم قبل مباراة الخرطوم  وزرعوا فى لاعبى منتخب مصر  أنهم تأهلوا لكأس العالم عقب مباراة القاهره وأنهم ذاهبون للسودان للاحتفال فقط لا غير

رامى الفلسطينى :- يا مهندس أين الجمهور المصرى الكروى ؟! أين روابط المشجعين ؟! أين جمهور الدرجه الثالثه؟! لماذا تعاملت مصر مع المباراة على إنها مهرجان سينمائى؟ وما كل هذا العدد من الممثلين والمطربين؟ ولماذا تواجد الحزب الحاكم وسط المدرجات بلوحاته وإعلاناته وقادته؟! 

انا :- صمت

فراس سورى : هزيمة مصر تمت بالقاهرة قبل مباراة الخرطوم

عامر لبنانى : يا مصرى أين رجال اتحاد الكره  المصرى ونجوم الكره المصريين ليلة المباراة؟!

بدر السودانى:  ليلة المباراة كان جميع أفراد اتحاد الكره الجزائرى بالسودان للتجهيز للمباراة وكانوا جميعا يد وحده . لكن اتحاد الكره المصرى كان يرقص فى مصر على قناة مودرن

من يتحمل مسؤولية الاعداد للمباراة من الجانب المصرى؟

لا تقل لى السفير ….. هل السفير  لديه خبرة إعداد مباراة كره ؟  السفير يستطيع ترتب الاستقبال والمعلومات ….. لكن من  يرتب الجمهور والتذاكر والحكام ؟

اتحاد الكره المصرى  ترك المباراة للجزائريين يديرونها على هواهم ….  شحن لجنة الفيفا والحكام واللجنة المنظمه من السودان ضد مصر وشراء تذاكر الجمهور السودانى من السوق السوداء 

أعتقد كان لا بد لى من الانسحاب

لأن اى كلام سوف يقال عن الاعتداءات على الجمهور سوف تكون تبرير ولن تجدى فى الضحك على الاخوه العرب لتمتعهم بمقدار من الذكاء والفهم  للأحداث اكبر مما نتوقعه نحن

فى النهاية

خلاصة ما يدركه الاخوه العرب عن الاحداث 

مصر هزمت بالقاهرة قبل أن تلعب فى الخرطوم 

اتحاد الكره المصرى تخاذل  عن دوره  وترك ساحة المباراة للجزائريين وارتمى فى أحضان القنوات الفضائيه "موسم وسبوبه  كل كأس عالم وانتم طيبين " كان الإتحاد فى انتظار أن يحقق الانجازات على يد المعلم  لأجل ان يشاركهم فى تقسيم الغنائم والجوائز والتصوير مع رئيس الجمهورية

الإعلام  المصرى تحدث كثيرا ولكن لم يُسمع احد لأنه لم يقدم للعالم الرموز المصريه التى يحترمها والمصداقية التى تصل للقلوب ما حدث بعد المباراة كان مسرحيه هزليه تم إعداد فصولها  فى استوديوهات التلفزيون وخيال المصريين

العرب تتساءل عن سر وجود الحزب الحاكم فى المدرجات

الخلاصه

حنظله 2[5]اعتقد أن الخطاب الإعلامى المصرى لابد من إعادة دراسته لكى نستطيع أن نستفيد من أخطائنا وأيضا لكى نستطيع أن نكتسب حب واحترام الاخرين ونستطيع ان نصل بقضيتنا الى النقطه التى يحترمنا ويقدرنا فيها الاخرين 

اعتقد أن نفس الكلام ينطبق على كل قضايانا العربية والمصرية

الاثنين، 23 نوفمبر، 2009

«الإلغاء» و«الاختزال» و«التعويض»

حنظله 2من اجمل ما قرأته تعليقاٌ على مباراة السقوط العربى بين مصر والجزائر مقال للدكتور / غازى صلاح الدين مستشار الرئيس السودانى وهو ليس غريب على شخصيه بحجم الدكتور غازى فقد تابعته عبر حواراته ومقالاته الخاصه بمعالجتة لقضية دارفور ولنبدأ اولاٌ بعرض المقال المنشور بجريدة الشرق الاوسط
كرة القدم والوقوع في مصيدة التفاهة 
  كان عمي سليمان العتباني، رحمه الله، من لاعبي نادي المريخ السوداني ومؤسسيه وثاني رئيس له في عشرينات القرن الماضي، فكان منطقيا أن كل جيله في أسرتنا، بمن فيهم والدي، كانوا من المتعصبين لنادي المريخ.
ما لم يكن منطقيا هو أن معظم الجيل التالي في الأسرة، أبناء ذلك الجيل المؤسس لنادي المريخ، أصبحوا من غلاة مشجعي نادي الهلال، الخصم التقليدي لفريق المريخ. والآن يبدو، لمزيد من العجب، أن أبناء الأسرة من الجيل الثالث الراهن قرروا العودة إلى الجذور المريخية.
لم تشغلني هذه المعضلة كثيرا فقد حررتني التجارب ـ وقبل ذلك المبادئ ـ من العصبيات الصغيرة، لكنني من باب التفكه الفكري ظللت أحاول العثور على تفسير منطقي لظاهرة العصبية الكروية، كيف تنشأ، وكيف تتوارث ـ أو لا تتوارث حين ينبغي أن تتوارث ـ وكيف تطبق تجلياتها على بعض الناس وتملي عليهم حياتهم، حتى أنها قد تؤدي بعض أحيان إلى حروب بين الدول. ولم يهدني تفكري إلى إجابات منطقية، فزهدت في البحث، وزهدت في متابعة مباريات كرة القدم، حتى كانت الأربعاء الماضية ليلة المباراة الأخيرة بين مصر والجزائر في الخرطوم. وما شدني يومئذ إلى الحدث وألزمني منزلي رغم مشاغلي هو أن المباراة بملابساتها الكثيرة جاوزت أن تكون حدثا رياضيا محضا إلى أن تصبح حدثا سياسيا من الطراز الأول، ومهددا لكل الأسس التي بنى عليها الحالمون من أسلافنا نظرية الأمن القومي العربي.
ومن أراد أن يشخص بعض أدواء الحياة العامة في البلاد العربية من خلال متابعة تلك المباراة سيكتشف متلازمة ثلاثية علاماتها: «الإلغاء» و«الاختزال» و«التعويض»، وهي علامات مشهورة في أدواء السيكولوجي الفردي أو الجمعي. وما ينبغي التنبيه له هو أن هذه الأدواء لا علاقة لها بكرة القدم من حيث هي رياضة محترمة، لكنها ذات علاقة بالكيفية التي تعبر بها المجتمعات عن أزماتها.
أما الإلغاء فقد تمثل في أن عمليات التعبئة التي صاحبت المباراة قد مسحت، أثناء المباراة على الأقل، تاريخ أمة عظيمة كمصر من ذاكرة النظارة أمثالنا؛ ففي لحظة لاوعي غاب عن عقول المتحمسين لنصرة فريقهم بأي ثمن المصلحون والساسة من الإمام محمد عبده على سبيل المثال لا الحصر، إلى سعد زغلول، ومن حسن البنا إلى عبد الناصر. أما علماء مصر الذين زحموا التاريخ بمناكبهم أمثال الليث بن سعد وابن منظور وجلال الدين السيوطي وطه حسين ومن في حكمهم من الأفذاذ فقد انزووا في أجواء المباراة إلى ركن قصي.
وبالمقابل غابت من نواظر المتحمسين من الطرف الآخر إسهامات الجزائريين في التاريخ وشدة بأسهم في مجالدة المستعمرين التي ألهمت الشعوب المستضعفة وقدمت لها ملحمة عظيمة من ملاحم الجهاد ضد المستعمر. هكذا غاب، أو غيب، الأمير عبد القادر الجزائري، وابن باديس، والمجاهدة فاطمة نسومر، والمجاهدة جميلة بوحريد. وبالطبع اختفى عن ناظرينا تماما علماء ومفكرون كمالك بن نبي. أما المليون شهيد فلم يعودوا أكثر من إحصائية في مكتب سجلات الوفاة. ولم يسعف العلاقات المصرية ـ الجزائرية أن قلعة بني سلامة التي كتب فيها ابن خلدون مقدمته ثم هاجر ليستقر بالقاهرة ويتولى القضاء المالكي بها ثم ليتوفى بها، هي في ولاية تيارت غرب العاصمة الجزائرية.
هكذا من خلال عملية الإلغاء المرضي غاب كل ما يجب أن يكون حاضرا في العلاقة المصرية ـ الجزائرية وحضر كل ما يجب أن يكون غائبا.
وباجتياز مرحلة «الإلغاء» بنجاح أصبحنا مهيئين للعملية التالية وهي «الاختزال». والاختزال كما في رواية جورج أورويل (1984) حيلة يلجأ إليها «الأخ الأكبر»* من أجل برمجة أعضاء المجتمع ومغنطتهم حتى يفقدوا الإرادة والقدرة على التفكير والاختيار الحر. وهذه البرمجة التي تقوم بها «وزارة الحقيقة» في دولة «أوشينيا» تعتمد في جانب منها على إلغاء المفردات اللغوية والاكتفاء بمفردة واحدة ما أمكن، حتى تختفي الظلال الدقيقة للمعاني وتتبسط المضامين إلى درجة الابتذال. وفي مباراة مصر والجزائر جرت عملية برمجة اختزلت الدولتين إلى لونين أحدهما أحمر والآخر أخضر. فمصر، بغض النظر عن رمزيتها وإسهامها، هي محض لون أحمر، والجزائر، لا يهم تفردها التاريخي وامتيازها، هي فقط لون أخضر. والأمر باختصار أمر حرب، والحرب في صميمها بين طائفتين مختزلتين في لونين، وأنت بالخيار، ويا لضخامة الخيار، بين أن تؤيد الأخضر أو الأحمر. أما وقد اخترت، فالمعركة كما في ألعاب الحاسوب معركة كسر عظم ولا مخالفات فيها.
الضلع الثالث من المتلازمة المرضية هو «التعويض» الذي يصفه علماء السيكولوجي بأنه استراتيجية يتبعها الفرد أو الجماعة من أجل مغالبة عقدة نقص ناجمة عن فشل في الوفاء بالمهمة الأصلية التي ينبغي أداؤها. فالطالب الذي يفشل باستمرار في دروسه قد يلجأ إلى استراتيجية عدوانية منظمة ضد أقرانه لإبراز تميزه العضلي. وما من شك في أن عمليات الشحن والتفريغ التي لازمت المباراة وصاحبتها قبلا وبعدا واشتركت فيها الأمة العربية، إن لم يكن مباشرة فمن منازلهم، كانت استراتيجية تعويض عن فشل سياسي كبير. فتعبئة كالتي جرت، وجرّت إليها عشرات الملايين من المشاهدين من كل عاصمة وقرية عربية، إضافة إلى عواصم وقرى أوروبية وآسيوية وأفريقية، هي تعبئة كانت تصلح لمواجهة حربية كبرى أو لقفزة حضارية عظمى.
إن الذي جرى لم يكن مشكلة تخص الحكومات وحدها، لكنه عبر عن أزمة شعوب ومجتمعات لا تدري ما أولوياتها ولا ترتيبها، دعك من أن تعي رسالتها العظيمة التي اختصت بها. وهي أزمة كان لبعض وسائل الإعلام غير المسؤول القدح المعلى في إثارتها وتزكيتها، وهي التي لعبت فيها دور «الأخ الأكبر» بامتياز.
بعض العزاء هو أن التجربة أثبتت لنا أنه على الأقل توجد طاقات جبارة في مجتمعاتنا قابلة للاستثارة، ولو أنها وجهت إلى الوجهة الصحيحة فقد تحقق النهضة المرجوة، نهضة شاملة لكل وجوه الحياة تحتل فيها الرياضة مكانها الرفيع ولا تختزل في حماسة غوغائية هي في حنظله 2حقيقتها تعبئة تعويضية عن نكسات الأمة. ومن أجل أن ننجز تلك النهضة علينا أن نجتنب الوقوع في مصيدة التفاهة والغيبوبة الجماعية، تماما كما نجتنب في لعبة الكرة أن نقع في مصيدة التسلل. وهذه ليست مهمة الحكومات وحدها، بل هي في المقام الأول مهمة المجتمعات والحركات السياسية والإصلاحية بداخلها.
* «الأخ الأكبر» في رواية أورويل هو كناية عن دكتاتورية شاملة وعريضة يمارسها المجتمع والدولة وأجهزة عديدة مترابطة تتحكم في أفكار الناس ومعتقداتهم وتعبيراتهم.. وهي اليوم أشبه عندي بما تمارسه بعض أجهزة الإعلام"

اعتقد ان الرساله وصلت

الجمعة، 13 نوفمبر، 2009

الدم العربى


حنظله 2[5]صدمنى كمصرى أعشق بلدى ما صار اليه الحال من انحطاط  مصاحب لمباراة كرة قدم . تذكرت حين اقتطعت مصر من قوتها وقوت اولادها لكى تساعد الاخوه الجزائريون الثوار.   وكيف دفعت مصر الثمن باهظا من دم ابنائها حين اجُبرت على ان تُجابه ثلاث قوى من اعتى الجيوش فى العدوان الثلاثى على مصر. وكلنا يعلم علم اليقين ان  فرنسا شاركت فى العدوان بدافع الانتقام من مصر

  •   ولكن ألم يكن للجزائريين اَيادى بيضاء علينا؟
  • أقولها وبكل فخر أن أرض سيناء قد ارتوت بدماء الجزائريين  تماما مثلما ارتوت بدماء المصرين  واليكم هذه الحقائق

    كانت الجزائر من أوائل الدول التي ساعدت المصريين في حرب أكتوبر 1973 و قد شاركت بالفوج الثامن للمشاة الميكانيكية ، كان الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين قد طلب من الاتحاد السوفيتي شراء طائرات وأسلحة لإرساله إلى المصريين عقب وصول معلومات من جاسوس جزائري في أوروبا قبل الحرب مفادها أن إسرائيل تنوي الهجوم على مصر وباشر اتصالاته مع السوفيت لكن السوفيتيين طلبوا مبالغ ضخمة فما كان على الرئيس الجزائري إلى أن أعطاهم شيك فارغ وقال لهم أكتبوا المبلغ الذي تريدونه ، وهكذا تم شراء الطائرات والعتاد اللازم ومن ثم إرساله إلى مصر ، و هذه بعض إحصائيات لما قدمته الجزائر لهذه الحرب التي كانت هي ثاني دولة من حيث الدعم للحرب .
    الوحدات:


    عدد3 فيالق دبابات
    فيلق مشاة ميكانيكية
    فوج مدفعية ميدان
    فوج مدفعية مضادة للطيران
    عدد 7 كتائب للإسناد
    التعداد البشري:
    عدد 2115 جندي
    عدد 812 ضابط صف
    عدد 192 ضابط
    العتاد: البري:
    عدد 96 دبابة
    عدد 32 آلية مجنزرة
    عدد 12 مدفع ميدان
    عدد 16 مدفع مضاد للطيران
    الجوي:
    حنظله 2سرب من طائرات ميغ 21
    سربان من طائرات ميغ17
    سرب من طائرات سوخوي7
    مجموع الطائرات : حوالي 50 طائرة
  • ان التعانق بين الشهداء المصرين والشهداء الجزائريين يدفعنا نحن على الاقل ان نبقى على الحب والاحترام بيننا وألا ننساق خلف قله جعل الله عقولهم فى أقدامهم


الخميس، 12 نوفمبر، 2009

على مصطبة شيخ البلد 6

 

فيلسوف الساقيه القديمهالحمار والساقية

فى الصغر كنت دائما اتوقف عند موقف لا استطيع ان انساه كنت اتوقف كثيرا وأفكر اكثر

كنت دائما اتوقف أمام الساقيه وأنا اَرى ذلك الثور وهو مغمض العيون وهو يدور ويدور ولا يتوقف  ما كان يشغلنى ما هو شعوره ؟ هل هو مدرك لحقيقة ما يقوم به ؟ أم أنه مجبر على هذا الحال ؟ و اتسأل اذا كان مجبر فلماذا لا يثور على وضعه ولما يدور فى سكون وهدوء وانسيابية شديدة

كان والدى يصطحبنى للحقل كى أساعده  فى الجلوس بجوار الساقيه  أسفل شجرة التوت وأنا أحمل فى يدى أداه حديديه تشبه الجرس حين تتوقف الجاموسه أهزها فتسرع فى التحرك

أعتدت عليها واعتادت علىٌ, كنت كثيرا أسترئف بحالها فلا أهز الجرس بيدى بل اصبر عليها كى تستريح . ولكن شئ غريب يحدث حين لا تسمع صوت الجرس  تحرك رأسها فى الاتجاهات المختلفة تتسمع اى صوت  تبدأ فى الهمهمة بصوت  قلق كأنها تبحث عنى  كنت ارفع صوتى فأراها تهز رأسها  فرح وتبدأ فى الدوران  بسعادة محسوسة

وحين يبدأ والدى فى تحريرها من الساقيه أراها تتمسح به  وتمسح رأسها به فى علاقة  ود جميله وغريبة   

حنظله 2ما كان يشغلنى تلك العلاقة الودية التى ولدت بنى وبينها رغم كونها  مستغله فى عمل شاق وأنا  بالنسبة لها امثل الجلاد الذى يضربها حين تتوقف بلا رحمه

لا ادرى لما تذكرت هذا الموقف الان

ولكن تستوقفنى العلاقة بين الظالم والمظلوم  هل حقا تتوالد علاقة حب خفيه بينهما ؟

استوقفنى مقال  للأديب علاء الاسوانى  كان بعنوان " هل اصيب الشعب المصرى بمرض استوكهلم" وحين قرأته ادركت ان ما كنت افكر به من احاسيس تتولد بين الظالم والمظلوم هى حقيقة علميه  قتلها علماء علم النفس والاجتماع بحثاً

الثلاثاء، 3 نوفمبر، 2009